الثعالبي
585
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
[ تفسير ] سورة " الفجر " وهي مكية عند الجمهور وقيل : مدنية والأول أصح وأشهر بسم الله الرحمن الرحيم الفجر هنا عند الجمهور : هو المشهور المعروف الطالع كل يوم وقال ابن عباس وغيره : الفجر الذي أقسم الله به صلاة الصبح وقيل غير هذا [ واختلف في الليالي العشر فقيل : العشر الأول من رمضان وقيل : العشر الأواخر منه وقيل : عشر ذي الحجة وقيل غير هذا ] والله أعلم بما أراد فان صح عن النبي صلى الله عليه وسلم شئ في هذا صير إليه واختلف في " الشفع والوتر " ما هما ؟ على أقوال كثيرة وروى عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " هي الصلوات منها الشفع ومنها الوتر " وسرى الليل هو ذهابه وانقراضه هذا قول الجمهور وقيل : المعنى : إذا يسرى فيه . ( هل في ذلك قسم لذي حجر ) اي : هل في هذه الأقسام مقنع لذي عقل ؟ ثم وقف تعالى على مصارع الأمم الخالية " وعاد " : قبيلة بلا خلاف واختلف في " ارم " فقال